خير الدين الزركلي

9

الأعلام

المصري إلى عقبة أيلة حيث التقى ومن معه بركب الشام ، ومنها إلى مكة ( 7 ذي الحجة ) وبعد الحج والعمرة دخلوا المدينة ( 3 محرم 1042 ) وعاد مع الركب التونسي فدخل مصر ( 12 صفر ) ووصل إلى تكانة حيث تلقاه الأهل والأحباب ( في شوال 1042 ) ( 1 ) . * ( حكيم الملك ) * ( . . - 1050 ه‍ = . . - 1640 م ) محمد بن أحمد الفارسي : أديب ، من شعراء الحجاز . فارسي الأصل . ولد ونشأ بمكة ، وحصلت فتنة اتصلت به ، فرحل إلى اليمن مختفيا ، فأقام مدة ، وانصرف إلى الهند سنة 1039 فتوفي فيها . شعره جيد أورد المحبي نموذجا صالحا منه ( 2 ) . * ( الجنان ) * ( 953 - 1050 ه‍ = 1546 - 1640 م ) محمد بن أحمد بن محمد الغرناطي ، ثم الفاسي أبو عبد الله ، المعروف بالجنان : فقيه مالكي ، أندلسي الأصل . قرأ على علماء فاس ، وتوفي بها إماما لمسجد الشرفاء . له ( تعليق على متن خليل - خ ) في خزانة الرباط ( 572 د ) و ( فهرسة ) ( 1 ) . * ( العوفي ) * ( . . - 1050 ه‍ = . . - 1640 م ) محمد بن أحمد العوفي : عالم بالقراءات ، عارف بالتفسير . من كتبه ( التسهيل وشفاء العليل - خ ) في طوبقبو ، و ( تلخيص النشر للجزري - خ ) في الأزهرية ، و ( الجواهر المكللة - خ ) في صوفيا ، صغير في القراءات العشر ، أنجزه سنة 1049 ه‍ ، و ( الدر المنثور لمن التقطه في القراءات العشر من النهج المنشور - خ ) و ( رسالة في أمثلة من القرآن الكريم - خ ) كلاهما في الأزهرية ( 2 ) . * ( العياشي ) * ( . . - 1051 ه‍ = . . - 1641 م ) محمد بن أحمد المالكي الزياني العياشي ، أبو عبد الله ، من بني مالك ابن زغبة الهلاليين : مجاهد ، كانت له رياسة ودولة . من أهل ( سلا ) في المغرب الأقصى . توجه إلى ( آزمور ) سنة 1013 ه‍ ، مجاهدا بالإفرنج ( البرتغال ) وأظهر بطولة وعلما بالمكائد الحربية ، واشتهر ، فولاه السلطان زيدان بن أحمد السعدي ثغر ( الفحص ) وبلاد آزمور ، فكانت له وقائع كثيرة مع البرتغاليين . وعزل بوشاية سنة 1023 فخرج إلى ( سلا ) وضعف أمر السلطان زيدان ، وانتشرت الفوضى في بلاد كانت منها ( سلا ) فكتب أشياخ القبائل وأعيانها من عرب وبربر ، ورؤساء بعض الأمصار وقضاتها ( ظهيرا ) للعياشي ، بأنهم يلتزمون طاعته ويرضون قيامه للجهاد ويقاتلون من يخرج عن أمره . وخالفه بعض أنصار الفتن ، فأخضعهم . وهاجم حصونا وثغورا للإفرنج ، فصحبه الظفر . وثارت فتنة بفاس بين فريقين من أهلها ، فقصدها وأصلح بينهما . وثبت عنده أن بعض مسلمي الأندلس في ( سلا ) والوا الإفرنج وعاملوهم ، ومنهم من تجسس لهم ، فاستفتى العلماء فيهم ، فأفتوا بقتالهم ، فقتل كثيرين منهم . وفر بعضهم متفرقين في البلدان ، فأراد أهل ( الدلاء ) الشفاعة بمن وصل منهم إلى زاوية الدلاء ، فأبى العياشي ، فحقدوا عليه . وذهب فغزا ( طنجة ) وبينما هو عائد تصدوا له فقاتلوه ، فقتل فرسه وانهزم جمعه ، وانتهى الامر بأن قتلوه وحملوا رأسه إلى خونة ( سلا ) ووجد مقيدا بخطه عدد من قتلهم من الإفرنج في غزواته ، وهم كثيرون . ولعبد القاهر بن محمد بن أحمد بن الحسن املاق ، كتاب ( الخبر عن ظهور الفقيه العياشي بهذه البلاد ، وذكر سبب قيامه بوظيفة الجهاد - خ ) في خزانة الرباط ( الرقم 91 ) كما في دليل مؤرخ المغرب ( الطبعة الأولى ، الرقم 667 ) ( 1 ) . * ( الحتاتي ) * ( . . - 1051 ه‍ = . . - 1641 م ) محمد بن أحمد بن محمد الحتاتي :

--> ( 1 ) الاعلام بمن حل مراكش 3 : 273 - 277 . ( 2 ) خلاصة الأثر 3 : 361 - 366 . ( 1 ) تقييد في الوفيات - خ . وفهرس المخطوطات العربية : الأول من القسم الثاني الرقم 1411 وفهرس الفهارس 1 : 220 . ( 2 ) طوبقبو 1 : 431 والأزهرية 1 : 71 ، 82 ، 91 ودار الكتب الشعبية 1 : 169 . ( 1 ) الاستقصا 3 : 107 - 139 وفي الدرة المنتحلة - خ . أنهم لمزوه بشق العصا على أمير وقته - أي اتهموه بعصيان الأمير - فأرسل لأهل سلا ، فقتلوه غيلة واحتزوا رأسه .